.ّ.ّ.ّ ( نَــــكـــــشِــــــة ** رَاســ... ) .ّ.ّ.ّ

منتدى تثقيفي, اجتماعي, ترفيهي

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انتحار المراهقة....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MeErA
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 2007
العمر : 26
اوسمه :
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: انتحار المراهقة....   الأربعاء يوليو 30, 2008 5:03 pm

في بداية مشوارهم تعرفوا على الفشل مبكرا والنتيجة التي لا تحسب لها العائلة حساب. انتحار المراهقين والمراهقات, أوضاع عائليّة وربما مشاعر مختلطة وصراع نفسيّ وفشل يقف وراءها بين الصواب والخطأ, قصة مراهقة حدثت قبل 3 أشهر في إحدى مناطق عمان الغربية «م» 15 عاما كشفت من خلال متابعة قصتها افتقارنا إلى مؤسسات اجتماعيّة ونفسيّة تتعامل مع هذه الفئة العمريّة التي لا تجد مأوى تلجأ إليه عند حاجتها إلى مساعدة إرشادية بسبب حجم المشاكل التي تعانيها داخل المنزل والمدرسة وعلاقتها مع الآخرين ... وربما كان الحب سببا للانتحار.


الأم والشقيقة
وراء محاولة انتحارها
«أنتِ» تفتح ملف انتحار المراهقين والمراهقات لإيجاد مؤسسات راعية ذات طابع إرشاديّ ونفسيّ يمكنها التعامل باحتراف كما في الغرب مع مثل هذا النوع من القضايا, ونتواصل مع قصة «م» والتي بدأت حديثها إلينا: «أمي وشقيقتي الكبرى هما السبب»، تتابع: لا أحد يفهمني, وشقيقتي دائما تثير الشكوك حولي فأنا أعرف الصح من الخطأ, وأريد أن أنجح في المدرسة, إلا أن أمي وشقيقتي لا تقتنعان، ربما أخطأت في السابق دون قصد فأنا لا أعرف الكثيرعن الحياة، مثلا في إحدى المرات ذهبت إلى منزل صديقتي دون علم عائلتي, إلا أن أمري انكشف فأخذت أمي تشتمني بكلمات مهينة حتى أنها طلبت من شقيقتي أن تصطحبني إلى الطب الشرعيّ لفحصي .. ودائما ما تردد هذه العبارة.
تقول «م» : أخي الكبير شاهد مريول مدرستي فلم يعجبه، وحدثت مشادة كلامية بيني وبينه وعندما تدخلت أمي أثارتني كثيرا بكلماتها وشتمها لي بكلمات عيب أن أذكرها، فقلت لها: إذا بدكم ترتاحوا مني أنا بريحكم، وفي إحدى ليالي تشرين الأول دخلت إلى الغرفة وتناولت الحبوب ولم أعد أعي ما حدث بعد ذلك.
أخذت «م» أكثر من 20 حبة مهدئ وأدخلت إلى المستشفى بعد إجراء غسيل المعدة وبقيت بالعناية المركزة للمراقبة, والمستشفى تعامل مع حالتها على أساس أنها تسمم دوائي, وخلال وجودها في المستشفى الخاص كان الطبيب على يقين أنها محاولة انتحار، لكنه لم يُحضر لها أحد لسؤالها عن السبب.


لا يوجد قاعدة معلومات تسجل حالات الانتحار
يؤكد رئيس المركز الوطنيّ للطب الشرعيّ المستشار الأول د. مؤمن الحديدي على وجود نقص وفجوات ظهرت خلال التعامل مع حالات انتحار المراهقين والمراهقات بنقص مراكز الإرشاد النفسيّ ذات الخبرة بالتعاملمع مثل هذه الحالات في الأردن.
ويقول: إن انتحار اليافعين من المراهقين والمراهقات من الأمور النادرة للغاية والاحصاءات في الأردن تدل على أن عدد من الوفيات قد حدثت في عمر اليافعين, فحوادث الانتحار بالشنق تُعزى لحادث ربط الحبل حول العنق أثناء اللعب أو تناول الأدوية يُعزى إلى تسمم دوائيّ أو أسباب عرضية، مبينا من المحتمل أن تكون الوفيات هذه هي بسبب انتحار أو إيذاء للنفس، إلا أنه من غير الممكن الجزم بذلك دون وجود منظومة للتحقيق تتعامل مع مثل هذا النوع الحوادث. وحول عدد المنتحرين سنويا من اليافعين في الأردن قال الحديدي: من غير الممكن في هذه المرحلة أن نحصي أعداد المنتحرين, ويعتبر هذا السؤال دافعا وحافزا للبدء بتحليل جميع المعلومات السابقة لوفيات اليافعين, ونشكر مجلة «أنت» على إثارة قضية انتحار المراهقين والمراهقات في الأردن, سنحاول جمع معلومات أكثر ومراجعة هذه الوفيات, لدينا بيانات ظرفية بموجبها يمكن أن نقول إنها انتحار كحالات الشنق لكن يصعب الجزم بذلك, المركز الوطنيّ للطب الشرعيّ يعتبر أحد المراكز التي تسعى للحقيقة, وبدأنا نوجد قاعدة معلومات لتسجيل حالات الانتحار.


أخلاقيات مهنة الطب
عند التشخيص
ويوضّح الحديدي أن حالات الانتحار بالأردن لا يعاقب عليها القانون فالمنتحر ضحية بحاجة للعلاج، إلا أن العقاب ينال المحرّض.
وعن أخلاقيات مهنة الطب عند تشخيص الطبيب لحالة الانتحار وتشخيصها بالتسمم الدوائيّ أو بالاختناق، يقول الحديدي: لا خوف من إبلاغ الشرطة بالمشكلة من خلال الجهات الطبية.
ويقول: يتطلب الموضوع البحث في غرف الطوارئ فمعظم الحالات التي تحضر للطوارئ تقيد جرعات زائدة من الأدوية أو المؤثرات العقلية وتكون سببا من أسباب الانتحارأيضا.
حالة «م» لم تكن الوحيدة بل كانت هناك حكاية أخرى تعامل معها الأمن العام خلال شهر تموز الماضي دون كشف تفاصيلها، حيث قامت فتاة في الصف الأول الثانوي بإلقاء نفسها من شرفة منزل ذويها الواقع بالقرب من مدرسة العروبة الثانوية في منطقة عرجان, ونقلت على أثرها إلى مستشفى في طبربور, وقد وصفت حالتها الصحية بالحرجة, ولم يتمّ الكشف عن أسباب المحاولة.


عوامل خارجيّة تدفع
الفرد للانتحار
إحدى المعلمات طلبت عدم ذكر اسمها كان لها دور في منع إحدى طالباتها من الانتحاروتقول: إذا أردنا التطرق إلى حالات الانتحار التي تقع بين طالبات المدرسة واللواتي تمتد أعمارهن من 12-14 سنة, فلا شك أن العامل الأول والأهم لدفع الطالبات إلى هذا العمل يقع على عاتق الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى في تكوين الفرد بتجلياته الجسديّة والنفسيّة، فالطالبة في هذا العمر لا تفكّر بالانتحار طالما أن الظروف العائلية والعلاقات الأسريّة تسير وفق المنهجيّة العائليّة الهادئة، وتضيف: إذا امتدت الأعمار فوق 14 سنة فهناك عوامل خارجية تدفع الفرد للانتحار مثل الوضع الاجتماعيّ والاقتصاديّ.
وتقول: من خلال علاقاتي الخاصة مع الطالبات، أؤكد أن الاضطرابات العائلية والظروف النفسيّة والعلاقة بين الأب والأم وطريقة التعامل مع هذه الفئة العمريّة هو ما يدفع الطالبة إلى الانتحار.


حالات الانتحار حساسة جدا ويعتبر د. سامي دليمي مدير مستشفى الأمير حمزة أن هذه الحالات تعتبرحساسة جدا في المجتمع كونه مجتمعا محافظا ولديه قيم، والانتحار بتناول دواء معيّن يميّزه الطبيب الخبير ويحدّد إذا كان تسمما أو لا، فهذه ليست دائما حالات انتحار فيمكن أن يكون الشخص أساء استعمالها، وتفاصيل الحادث بطبيعة الحال يكشف عنها التحقيق من قِبل الأمن العام, وإذا ثبت أنها حالة انتحار نقوم بالإجراءات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة المريض ويترك الأمر الآخر لرجال الأمن العام لاستكمال التحقيق.
هناك حالة انتحار واحدة تعاملت معها، مواطنة غير أردنية تعمل في منزل وألقت بنفسها من الطابق الرابع، وقد أبلغ المستشفى الأمن الذي توصل إلى أن وراء الانتحار أسباب خاصة.


انتحار المراهقين يعبّر
عن الفشل
يكشف عالم الاجتماع د.مجد الدين خمش أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية أن حالات الانتحار بين الشباب مشكلة كبيرة وتعبّر عن الشعور بالفشل. وفي الأردن الحالات محدودة ومع ذلك تستحق اهتمام الدولة، فحالات الانتحار في الأردن السبب الأساسي فيها يتعلق بالعلاقات الأسريّة وليس الفقر والبطالة إنما الأسرة وآلية التعامل مع المراهق أو المراهقة، ونلاحظ نسبة من الأسر في المناطق الشعبية والبيئة الريفية يكو ن فيها نوع من التسلط والديكتاتورية، وتكرار الوضع باستمراريؤدي إلى وضع المراهق أوالمراهقة في وضع نفسيّ سوداوي محبط, حينها يبدأ التفكير بالانتحار كوسيلة معاقبة للأسرة ولإشعار الأسرة بارتكابهم خطأ بحقه.
ويضيف خمش: إن الفشل بالعلاقات العاطفية سبب مباشر لانتحار المراهقين والذي يتزامن معه فشل بالعلاقات الأسرية حيث يصبح التأثير السلبي مضاعفا لذلك، فإن العلاقات الأسريّة هي صمام أمان إذا كانت تمتاز بالديمقراطيّة.
ما بعد محاولة الانتحار
يقول خمش في موضوع ما بعد محاولة الانتحار: لا بد من وجود عيادات استشارية للأسرة لتقديم المعالجة والمساعدة, وفي الأردن لا يوجد مثل ذلك. ويطرح خمش إمكانية الاستفادة من الإرشاد الطلابي في الجامعات بتفيعل دورهم للتعامل مع مثل هذه الحالات بين الطلبة من المراهقين والمراهقات على أن يكون ذلك مجانيا فيقومون بدور استشاريّ للمراهقين حول طريقة التكيف مع الأسرة والحياة بشكل عام، وهذا يساعد الأسرة والمراهق.


الإسلام يحرّم الانتحار
وتقول د. نماء البنا أستاذة الحديث الشريف وعلومه قسم أصول الدين بالجامعة الأردنية: إن الإسلام يحرّم قتل النفس بأي حال من الأحوال ويشير إلى أن حياة الإنسان ليست ملكا له وبالتالي لا يجوز التحكم بها من قبله. والانتحار من كبائر الذنوب، وقد بيَّن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن المنتحر يعاقب بمثل ما قتل نفسه به، لا فرق بين كبير وصغير إذا كان بالغا عاقلا.
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا».
وتلفت البنا إلى أن الإحصائيات تشير إلى حوالي 35% من حالات الانتحار ترجع إلى أمراض نفسيّة وعقليّة كالاكتئاب والفصام والإدمان. و65% يرجع إلى عوامل متعددة مثل التربية وثقافة المجتمع والمشاكل الأسرية أو العاطفية والفشل الدراسيّ والآلام والأمراض الجسميّة أو تجنب العار أو الإيمان بفكرة أو مبدأ ما يدفعه للانتحار. والملاحظ أن فئة ...

والملاحظ أن فئة المراهقين يلجأون إلى الانتحار بسبب المشاكل الأسريّة أو العاطفيّة.
وعن السبيل لتجاوز هذه المشاكل تقول: لا بد من تقوية مناعة الفرد النفسيّة في الإسلام «صحته النفسيّة»، حيث يعتمد الأسلوب التربويّ في الإسلام على تقوية الجانب الروحيّ في الإنسان عن طريق الإيمان بالله وتقواه، وأداء العبادات المختلفة لتعزيز الجانب الروحي والصفاء النفسيّ، والسيطرة على الدوافع الغريزية في الإنسان والتحكم بأهواء النفس التي تؤدي إلى المعاصي.
سن المراهقة ترتفع به
نسبة الكآبة
وعلم النفس يوضح صعوبة انتقال المراهق من مرحلة الطفولة إلى المراهقة دون إعداد سليم، ويفسّر أخصائي الطب النفسيّ د.محمد الشوبكي أن سن المراهقة ترتفع به نسبة الكآبة حيث تكون فترة ما بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرجولة أو الأنوثة مرحلة صعبة للبعض، فالشخص يواجه خلالها مشاكل تعتمد على عدة أمور ترافق هذا العمر بسبب وجود معضلة تتضمن عدة تساؤلات: هل المراهق أو المراهقة مستعدان للانتقال إلى مرحلة الرجولة أو الأنوثة، والتي تعتمد على عدة أمور كالتنشئة الاجتماعيّة والتي تأتي من العائلة؟ هل يوجد قنوات تربية مفتوحة وطبيعيّة بين الأهل والمراهق؟ وكم من الصراحة بينهم؟ وهل تمّ إعداد المراهق أو المراهقة بشكل سليم وصحيّ؟ هذه التساؤلات تمثل مسؤولية العائلة والمجتمع تجاه هذه الفئة.
ويتابع: البعد عن الأبناء يؤدي إلى التفكير بالانتحار، ومعظم الحالات التي تعامل معها كانت نتيجة خلافات بين الأب والابن أو الأم والابنة، وما بعد ذلك يتبين أن كلا الوالدين «ديكتاتوريّ» بالتعامل مع المراهق فلا يكون بينهم اتصال إنسانيّ وعاطفيّ خلال التعامل مع الابن أو الابنة. ويضيف: إن الأب أو الأم يحاول كل منهما الاستمرار بالسلطة نفسها التي يرآها المراهق متناقضة مع استجابته، حيث يكون في هذا السن نضج واستعد للدخول في مرحلة بالأساس هي متغيرة وجديدة عليه. عندما يسأل الأب أو الأم: لماذا ابني أصبح سيء السلوك؟ عليهما أن يدركا ماذا قدما لأبنائهما؟ فالمراهق يتعلم من الخارج بدلا من أن يتعلم داخل منزله وهذا هو سبب الخلاف بين المراهق وعائلته.


والملاحظ أن فئة المراهقين يلجأون إلى الانتحار بسبب المشاكل الأسريّة أو العاطفيّة.
وعن السبيل لتجاوز هذه المشاكل تقول: لا بد من تقوية مناعة الفرد النفسيّة في الإسلام «صحته النفسيّة»، حيث يعتمد الأسلوب التربويّ في الإسلام على تقوية الجانب الروحيّ في الإنسان عن طريق الإيمان بالله وتقواه، وأداء العبادات المختلفة لتعزيز الجانب الروحي والصفاء النفسيّ، والسيطرة على الدوافع الغريزية في الإنسان والتحكم بأهواء النفس التي تؤدي إلى المعاصي.
سن المراهقة ترتفع به
نسبة الكآبة
وعلم النفس يوضح صعوبة انتقال المراهق من مرحلة الطفولة إلى المراهقة دون إعداد سليم، ويفسّر أخصائي الطب النفسيّ د.محمد الشوبكي أن سن المراهقة ترتفع به نسبة الكآبة حيث تكون فترة ما بين مرحلة الطفولة ومرحلة الرجولة أو الأنوثة مرحلة صعبة للبعض، فالشخص يواجه خلالها مشاكل تعتمد على عدة أمور ترافق هذا العمر بسبب وجود معضلة تتضمن عدة تساؤلات: هل المراهق أو المراهقة مستعدان للانتقال إلى مرحلة الرجولة أو الأنوثة، والتي تعتمد على عدة أمور كالتنشئة الاجتماعيّة والتي تأتي من العائلة؟ هل يوجد قنوات تربية مفتوحة وطبيعيّة بين الأهل والمراهق؟ وكم من الصراحة بينهم؟ وهل تمّ إعداد المراهق أو المراهقة بشكل سليم وصحيّ؟ هذه التساؤلات تمثل مسؤولية العائلة والمجتمع تجاه هذه الفئة.
ويتابع: البعد عن الأبناء يؤدي إلى التفكير بالانتحار، ومعظم الحالات التي تعامل معها كانت نتيجة خلافات بين الأب والابن أو الأم والابنة، وما بعد ذلك يتبين أن كلا الوالدين «ديكتاتوريّ» بالتعامل مع المراهق فلا يكون بينهم اتصال إنسانيّ وعاطفيّ خلال التعامل مع الابن أو الابنة. ويضيف: إن الأب أو الأم يحاول كل منهما الاستمرار بالسلطة نفسها التي يرآها المراهق متناقضة مع استجابته، حيث يكون في هذا السن نضج واستعد للدخول في مرحلة بالأساس هي متغيرة وجديدة عليه. عندما يسأل الأب أو الأم: لماذا ابني أصبح سيء السلوك؟ عليهما أن يدركا ماذا قدما لأبنائهما؟ فالمراهق يتعلم من الخارج بدلا من أن يتعلم داخل منزله وهذا هو سبب الخلاف بين المراهق وعائلته...

سوريبعرف انو طولت عليكي بس الموضوع كتيير حلو ومفيد بنصحكو تقرئو!!!!


CRAZEY G!RL!!!!
Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nakshet-ras.ba7r.org/index.htm
NaRmEeN
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 590
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: انتحار المراهقة....   الجمعة أغسطس 01, 2008 12:08 am

مشكوووووووورة انشالله بنستفيد
تقبلي مروري


Wink Wink Wink Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nakshet-ras.ba7r.org
مَِـــجَِـــدَِ
**.المدير العام للمنتدى.**
**.المدير العام للمنتدى.**
avatar

عدد الرسائل : 2123
العمر : 28
اوسمه :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: انتحار المراهقة....   الجمعة أغسطس 01, 2008 3:15 pm

شو انتحار مش انتحار

فش اشي بالدنيا بستاهل الانتحار

صحيح الواحد بزعل وبيجي على باله يموت


بس انو ينتحر لا لا.....

مشكوره يا ميمو على الموضوع المميز

تقبلي تحياتي ومروري

flower

_________________
مَِـــــجَِــــــدَِ


2Friends +2 Gether = 4 Ever!

]

Love is like a basketball game all the boys are players!




مَِـــــجَِــــــدَِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nakshet-ras.ba7r.org
 
انتحار المراهقة....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.ّ.ّ.ّ ( نَــــكـــــشِــــــة ** رَاســ... ) .ّ.ّ.ّ :: قسم المنتـــ العامة ــــديات :: منتدى النصائح والارشاد و المعلومات العامة-
انتقل الى: